الحدثالوطني

بوزيد لزهاري يحذر من المؤامرة التي تكيد للجزائر

قال ان سموم وأكاذيب تنشر من الخارج ضد الوطن

 

أميرة أمكيدش/ شدد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بوزيد لزاهري، وجوب توفير مجموعة من الأبواب يطرقها المواطن عندما تنتهك حقوقه ويتعرض “للحقرة” و”البيروقراطية” أو أي شيء يمس بكرامته.

وأوضح لزهاري، اليوم الثلاثاء، في كلمته خلال لقاء إبرام اتفاقية تعاون بين وساطة الجمهورية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بمقر وزارة الطاقة، أن الجزائر منظمة إلى هيئات دولية ثقيلة في مجال حقوق الإنسان، ولا تتنصل أبدا من التزاماتها الدولية باستخدام قوانينها الداخلية.

وحذر المسؤول الأول على هيئة حقوق الإنسان، من المؤامرة التي تكيد للجزائر حيث قال “إن الجزائر تتعرض لمؤامرة قوية جدا من الخارج”، مشيرا الى أن هناك عناصر من لندن وباريس يقومون ببث السموم والكذب عبر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف في ذات السياق، “هناك أزلام داخل الوطن تابعين لهم، وصلوا إلى حد القول بأنه هناك مناطق محررة ديمقراطيا في الوطن على غرار المقابر، وممنوع على أزلام النظام الدخول إليها”.

هذا وعرج  بوزيد لزهاري  إلى الأوضاع الحساسة التي تعتبر بؤر الدخلاء، منتقدا استغلال الأوضاع السياسية في البلاد من أجل التأجيج وإشعال النار وتقديم الجزائر بصورة سوداء، حيث قال إن “الجزائر لديها حرية التعبير، والمطلوب أن تتكلم الأفراد بأساميها وليس باسم الشعب، لأن رئيس الجمهورية هو المخول له فقط للتكلم باسم الشعب.”

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق