الوطني

جمعية الصيادلة تلح على ضرورة “اعطاء الأولوية القصوى لتغليب المسؤولية الصيدلانية بدل الصراعات بين الفاعلين

دعت الجمعية الوطنية للصيادلة الجزائريين اليوم الاثنين الى اعادة تنظيم القطاع و تطوير الصناعة الصيدلانية باشراك كل الفاعلين مع اعطاء الأولوية القصوى لتغليب المسؤولية الصيدلانية في مختلف المؤسسات و تحيين النصوص المنظمة له و ايلاء أهمية خاصة للصيدلي باعتباره العنصر الاساسي و الفعال في سلسة الاستشفاء. و أفاد البيان ان الجمعة الوطنية للصيادلة الجزائريين منذ تأسيسها رافعت من أجل اشراك كل الفاعلين في قطاع الصيدلة والأخذ بآراء كل الصيادلة على اختلاف تخصصاتهم المهنية وأجيالهم في تحديد مستقبل هذه المهنة خاصة في هذا الظرف المتميز بتحولات كبرى “تستدعي تحكيم ذكائنا الجماعي بما يضمن حقوق الجميع ويطور المهنة ولا يضيع مستقبل أجيال من الصيادلة”. و تؤكد الجمعية على ضرورة “اعطاء الأولوية القصوى لتغليب المسؤولية الصيدلانية في مختلف المؤسسات ولا يجب أن يكون رهينة صراعات بين الفاعلين”. وانطلاقا من الأهداف والمشاريع التي تكتسي أولوية لدى الصيادلة وقطاع الدواء بصفة عامة,خاصة في هذا الظرف, فإن الجمعية تعتبر أن تطوير الصناعة الصيدلانية أكبر فرصة لخلق مهن حديثة للصيدلي واشراك أكبر عدد ممكن من الصيادلة الشباب في المهام المتعددة للمؤسسات الصيدلانية. و ترى بهذا الصدد ان تحيين النصوص المنظمة لهذه المؤسسات تعد “خطوة مهمة و جيدة بإضافة أصناف جديدة للمؤسسات ومسؤوليات أوسع للصيدلي”. واوضح بيان الجمعية ان إصلاح قطاع الصحة و إصلاح المستشفيات والورشات المفتوحة لهذا الغرض يجب أن تراعي إعادة تعريف دور الصيدلي والانتقال به إلى وظيفته الحقيقية كعنصر أساسي في سلسلة الاستشفاء وإيجاد تلك الصيغة الملائمة في التكامل بين الصيدلي والطبيب المعالج وكذا إضفاء أكثر شفافية وصرامة في تسيير ملفات عالقة كملفات اعتماد الصيدليات الخاصة. كما تدعو الجمعية الى “تجاوز التراكمات التي عاشها القطاع منذ عقود والصورة النمطية لمهنة الصيدلي والمشاكل الإدارية والبيروقراطية التي عاناها الصيادلة وتضارب الأهداف المهنية والنقابية و الالتزام بأخلاقيات المهنة التي تحث على التضامن بين ممارسي المهنة”. و تفيد الجمعية ان مشاكل قطاع الدواء المتكررة كالندرة و المسؤوليات الجزائية و المسؤوليات المهنية المتعددة والعلاقات بين المتعاملين “لا تحل إلا بورشات تفكير مهنية وعلمية في إطار الممارسات السليمة لنكون كلنا أجزاء من الحل”. كما يجب ان تجلب هذه المرحلة الحاسمة معها “نظرة مختلفة لقطاع الصيدلة تساير شعارنا الذي اعتمدناه”. و تتمثل مهمة الجمعية التي تأسست سنة 2020 تحت شعار “صيدلة الغد” في العمل على اشراك كل الاطراف الفاعلة و في قطاع الصيدلة بغية تحديد مستقبل هذه المهنة الشريفة. و تعد الجمعية الوطنية للصيادلة الجزائريين, جمعية ذات طابع اجتماعي واقتصادي وعلمي تجمع الصيادلة على اختلاف تخصصاتهم المهنية, و تعد -حسب اعضائها- فضاء لتبادل مختلف وجهات النظر حول القضايا ذات الصلة بمهنة الصيدلي بهدف الحفاض على شرف و قيم مهنة الصيدلي في الجزائر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق