الثقافي

مديرةالـمركزالجامعي بريكة”الدكتورة نورة موسى”أولوياتي أربع ركائزهامة:الهوية،والاستمرارية،والتميز،

عبد السلام  عليلي /  مديرة الـمركز الجامعي بريكة “الدكتورة نورة موسى “ تتحدث لـ ” الاتحاد ” عن أولوياتها وأهدافها للفصل الدراسي الأول لها بالـمركز الجامعي ورؤيتها للمستقبل. وتعرف الدكتورة باهتمامها والتزامها بتعزيز جودة التعليم والتعلم مع التركيز على التوسع في نطاق أبحاث أعضاء هيئة التدريس والشراكات المجتمعية.

عقب توليك مهام منصب مديرة الـمركز الجامعي بريكة، ما هي أولوياتك في الفترة القادمة؟

يأتي في مقدمة أولوياتي الاهتمام بتطوير الـمركز الجامعي، ورفع أدائه بما يواكب القفزات التطويرية التي يشهدها قطاع التعليم العالي، بالإضافةً إلى حرصي على انتقال الـمركز إلى جامعة انطلاقا من قاعدة التطور الـمنشود، سواء من ناحية خدمة الـمجتمع أو الهيكلة الإدارية الضامنة؛ لتحسين الأداء، الـمركز الجامعي يسير بخطى ثابتة في تحقيق الريادة على جميع الـمستويات، بحيث يتم تقييم العمل وتنفيذ الخطط بشكل مستمر؛ لتحقيق التكامل والنجاح.

وأنا أحمل اليوم مسؤولية قد تبدو حملاً ثقيلاُ ولكنها مسؤولية عزيزة على قلبي. أعلم أن الطريق أمامي قد يكون شاقاً، ولكني أشعر بفخر وحماسٍ شديدين للفرص التي تنتظرنا، لأنني أعتقد أن الجامعة مكان فريد يستحق الدعم والجهد لما له من أثر إيجابي لخلق ثقافة الإدارة الدقيقة والعطاء بسخاء، وذلك من أجل تعزيز وتجديد وتنمية مواردنا.

ما هو الأمر الأكثر أهمية الذي حرصتي عليه بالـمركز؟

الأمر الأول كان نجاح مسابقة “الدكتوراه تخصص قانون ” لأنها كانت ستلغى في آخر لحظة، وأنا سعيت لإجرائها رغم الظروف الصعبة التي وجدت فيها الـمركز ورفعت التحدي وفي ظرف أربعة أيام وبالتنسيق من الوصاية تم نجاح الـمسابقة والحمد لله، الأمر الثاني تحدثت مع التنظيمات الطلابية في أول يوم لـي بالـمركز للتعرف على انشغالاتهم وذلك لأن الطلبة هم محور اهتمام هذه المؤسسة التعليمية. كما قمت بزيارة مرافق الحرم الجامعي، وأي مكان تتم فيه عمليات التعلم والتدريس. وسررت بمقابلة أعضاء هيئة التدريس، وسأعمل على التواصل معهم فهم جزءً لا يتجزأ من كيان الجامعة، فهم يهتمون بأمر هذه الـمؤسسة ونحن نود أن نشعرهم بارتباطنا بهم. أبواب الإدارة مفتوحة لاستقبال أي عضو هيئة تدريس وطالب يواجه أي عقبة في العملية التعليمية والبحثية والتي بدوري سأعمل على معالجتها بشكل فوري للارتقاء بالبيئة التعليمية والبحثية.

ماهي الأولويات التي تثير اهتمامك كمديرة للمركز؟

أسعى لإعادة وضع الـمركز الجامعي على الطريق المنسجم مع رسالته وتعزيز الشعور بوحدة وتماسك مجتمع الجامعة. والحفاظ على حيويته وقوته وتأثيره في مقدمة أولوياتي، وهذا ما أتى بي إلى هنا. يجب أن يشعر كل شخص هنا بالـمركز الجامعي بأنه جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع الكبير، يجب أن يشعر الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملون، أنهم جميعاً على نفس القدر من الأهمية وأننا نعتمد كلنا على بعضنا البعض. كما أرى أنه يجب توجيه تركيزنا على مسئولياتنا ومهامنا وليس فقط حقوقنا، وكيف يمكننا أن نسهم في صناعة المستقبل وما يمكن أن نضيفه للمركز الجامعي بريكة، وما يمكن أن نضيفه من خلال الجامعة للجزائر، كما أعرب عن استعدادي لتلقي جميع الاقتراحات التي من شأنها تسهيل مختلف العمليات التي تراعى فيها مصلحة الطالب، وإعادة تنشيط الحوار مع الطلبة لنكون قدوة حسنة لهم.

ما هي السمة الأهم التي يجب أن يتحلى بها الـمركز الجامعي في الفترة القادمة؟

هناك أربع ركائز هامة يجب أن يستمر الاعتماد عليهم ونحن على مشارف ترقية الـمركز إلى جامعة، وتلك الركائز هي: الهوية، والاستمرارية، والتميز، والتركيز على التحول نحو الاقتصاد الـمعرفي الـمنبثق من الحراك العلمي والبحثي لـمخرجات الجامعة، وتحويله إلى سلع وخدمات للإسهام في الاقتصاد الوطني.

ما هو تعريفك للتميز؟

إذا أردنا استخدام كلمة واحدة لوصف الجامعة وما نود أن نصبو إليه في المستقبل، فهي التميز، التميز في كل ما نقوم به ونقدمه، والتميز فيما نحن عليه. والتميز هو أن تكون بارزاً ومتفرداً، إذ يُعرف التميز بأنه الاستثناء عن القاعدة والخروج من دائرة كل ما هو عادي أو سائد. يتطلب التميز التزاماً وبذل جهداً مضنياً من قبل الأفراد والمجتمع ككل، بالإضافة إلى موارد مالية ضخمة للغاية. فالتميز نادر وباهظ الثمن، وهذا هو ما نقدمه هنا بالجامعة. كما يعني التميز التركيز على الشخص بشكل متكامل، وذلك من خلال تدريب الطلبة ليصبحوا مؤهلين وقادرين على المنافسة والابتكار والعطاء وعلى التركيز على محاسبة وتطوير أنفسهم أكثر من التركيز على الآخرين.

كلمـــــة أخـــــــيرة…

إن التعليم العالي – بلا شكٍّ- هو كلمة السر في نجاح أي دولة اقتصادياً واجتماعياً وعلمياً وثقافيا، وهو يحظى بدعم رئيس الجمهورية ووزير التعليم العالي، وتسعى الجامعة الجزائرية لتخريج كوادر وطنية ذات كفاءة عالية مختصة قادرة على المساهمة الفعالة في إرساء قواعد مجتمع الـمعرفة وتلبية حاجة السوق من الكوادر المؤهلة والـمدربة بنوعية واحتراف، من خلال توفير تخصصات نوعية بتعزيز تعليم أقل وتعلم أكثر، وعلى الطلبة الحفاظ على مكتسبات الـمركز الجامعي، والتعاون مع الجميع لرفع مستواه، لأن سمعتهم من سمعة الـمركز، ولأن الشهادة التي سيحصلون عليها بعد تخرجهم سوف تستمر معهم طول حياتهم، وأقول لهم ” أنا معكم وأسمع لكم”.

لذا يجب علينا أن نتعاون جميعًا ومن لديه مقترح أو ملاحظة أو أي استفسار، فعليه أن يتواصل معنا من خلال طرق التواصل بالـمركز الجامعي، ونحن نسعى جميعًا لخدمتكم، لأن أساس الـمركز طلبته.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق