الدولي

معمر القذافي ضحية ثقة عمياء في نيكولا ساركوزي

وكانت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان كشفت عن توجيه تلك الاتهامات بدايةً، وأكدت مصادر قضائية فرنسية عليها لوكالة فرانس برس. ويُتهم فيليب فانييه، الذي شغل منصب مدير شركة “أميسيس” حتى العام 2010، بـالتواطؤ في ارتكاب أعمال لاتليق  فيما يتعلق بالشق الليبي.

وفي  المقابل يتهم فانييه ببيع نظام العقيد معمر القذافي بين 2007 و2011 برنامجاً يستخدم للمراقبة الإلكترونية، اسمه “إيغل” (نسر)، كانت شركة “أميسيس” هي من أنتجته،

ومن جهةأخرى قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية كشفت عن المسألة في 2011، ضمن أول عام من الربيع العربي، حيث نشرت تقرير وقتها أشار إلى أن شركة “أميسيس” التي اشترتها شركة “بول” في 2010 جهزت مراكز أمنية ليبية ببرامج تتيح مراقبة الرسائل.

واعترفت الشركة بأنها سلمت نظام القذافي معدات إلكترونية “مخصصة لاتصالات الإنترنت” ولكنها قالت وقتئذ إنها سلّمت ضمن سيا

في الشق المصري، وُجِّه الاتهام إلى كل من أوليفييه بوهبو، رئيس شركة “نكسا تكنولوجيز” ورينو روك، مديرها العام، وستيفان سالي، (رئيسها السابق) بـالتواطؤ في ارتكاب أعمال تعذيب واختفاء قسري.ويتهم الثلاثة ببيع تكنولوجيا مراقبة للسلطة المصرية التي يقودها عبد الفتاح السيسي، استخدُمت أيضاً لأهداف مشابهة، حيث ساعدت في المتابعة والمراقبة بحسب ما نقلته فرانس برس عن مصادر قضائية فرنسية.

 

المصدر    :   الوكالات  ..فرانس برس.  وول ستريت جورنال الأميركية

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق