الحدثالوطني

نواري للاتحاد: لا يوجد أي مانع لتأجيل الدخول المدرسي

وصفه بأسبوع الحسم

كشف المهتم بالشأن التربوي كمال نواري أن وزارة التربية الوطنية سطرت بروتوكول وقائي وصحي يتوقف تطبيقه على نقطتين وهما الوعي والتسيير، كاشفا أن خريطة الطريق لموسم دراسي كاملا في كل الجوانب المرتبطة بالتنظيم وتحسين ظروف التمدرس والجانب البيداغوجية وبعمليات دعم التمدرس وبالتكوين و التجهيز والتسيير المالي.

وعن احتمال تأخير الدخول المدرسي، أجاب النقابي في اتصال خص به “الاتحاد”، انه لا يوجد أي مانع لتأجيل الدخول خاصة وأن مؤشرات الترصد للوباء خلال هذه الفترة تشير إلى تناقص في عدد حالات الإصابات و الوفيات، كما تم تحضير المخططات الاستثنائية للتعليمات لكل المستويات والأطوار، إلا انه يبقى هذا الاسبوع حاسم لدخول التلاميذ في الأطوار التعليمية الثلاثة.

وتحدث نواري عن تحضير المدونة الرسمية للأدوات المدرسية لتخفيف ثقل المحفظة المدرسية، والحلول فورية لثقل المحفظة المدرسية، يطرحه الأولياء كل سنة دراسية، ما يستدعي توفير خزائن داخل المؤسسات لوضع الكتب المدرسية بها بدل نقلها يوميا، وكذا توحيد مواقيت التلاميذ حتى لا تحمل كل الكتب بل يحمل معه الكتب التي يحتاجها  صباحا أو في المساء فقط.

تلقيح مستخدمي القطاع ضروري لكن لم يصدر أي بيان اجباري

 

يرى الناشط التربوي في الجانب الصحي، بما فيها إجبارية التلقيح، أن الوزارة الوصية لم تصدر أي بيان تجبر مستخدميها بالتلقيح بل أكدت على ضرورة التلقيح ضد الوباء حماية لهم،لان التلقيح الطريقة الأمثل للقضاء على الوباء و تجنيب العدوى، وأمرت الوزارة بفتح وحدات الكشف و المتابعة و طب العمل و هي مفتوحة للغاية اليوم.

وأشار المتحدث ذاته أن ما جاء به اجتماع الحكومة الأخير، دليل على أهمية عملية التلقيح لمستخدمي قطاع التربية وهذا لمنع انتشار الفيروس في الوسط المدرسي، حيث سخرت السلطات كل الوسائل التي تضمن السير الحسن للعملية على غرار وحدات الكشف والمتابعة و طب العمل خلال عطلة الصيف لتلقيح موظفي القطاع.

هذا وتوقع نواري ان المدارس الابتدائية ستجد صعوبة في تطبيقه لشح البلديات، لان تحضيرها يتطلب عمليات تنظيف و تطهير و تعقيم و توفير وسائل و مواد لكل المرافق من أقسام و الساحات و قاعة الأساتذة و المكاتب الإدارية و المطاعم و المراقد وقاعات الرياضة و دورات المياه و خزانات المياه و حتى حافلات النقل المدرسي، وتقديم منحة 5000 دينار جزائري التي يتم تسديدها في حسابات المعوزين في الأسبوع الأول من الدخول المدرسي.

هكذا يتم سد شغور مناصب الأساتذة

من جهة أخرى، كشف الناشط التربوي، كمال نواري عن لقاءات مرتقبة قبل انطلاق الدراسة يوم 21 سبتمبر بين الأساتذة والمفتشين ومديري المؤسسات لشرح قرارات و توجيهات وزارة التربية بخصوص كل ما يتعلق بالدخول المدرسي، وذلك بعد لقاء الوزارة التربية بالشريك الاجتماعي للفصل في قرارات النهائية المتعلقة بالشأن التربوي.

وعن قرار توفير النقل المدرسي بالعدد الكافي، قال إن الأمر ضروري، خاصة في مناطق الظل التي تعاني الإشكال بسبب المخططات الاستثنائية، وكذا فتح كل المطاعم المدرسية منذ اليوم الأول.

أما فيما يخص الكتب، فقد أشار المتحدث ذاته أن كل العناوين متوفرة وبنفس أسعار السنة الماضية ولا تغيير في العناوين، الجديد هو أن عملية البيع تكون أيضا في المكتبات الخاصة بنفس السعر الرسمي للكتاب.

وعن عملية سد الشغور مناصب، وطريقة توظيف الأساتذة المتعاقدين في قطاع التربية، أوضح كمال نواري، أنه تم الاستنجاد بالمتعاقدين لعملية توظيف الأساتذة منذ اليوم الأول أي 21 سبتمبر و سد كل المناصب الشاغرة، حيث أفرجت وزارة التربية الوطنية، عن المنشور الوزاري الخاص بعملية توظيف الأساتذة المتعاقدين في قطاع التربية، وتم منح الصلاحية لمديري التربية الذين يتكفلون بعملية التوظيف، ثم ترسل القائمة إلى الوظيف العمومي، مع التأكد من مستوى الأستاذ الجديد.

أميرة امكيدش

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق